الأربعاء، 6 فبراير، 2008



هكذا وكحدث عادي يمر في حياتي انتهت حكايتي معك
صحيح أن بعض الأشخاص ينحتون كثيرا في تلاوين طريقك
يسعون ليكونوا الأساس ليكونوا أنت في تفكيرك

في أسلوب عيشك في يومياتك التافهة…. كالحياة التي تسعى وأنت في قمة وعيك أن تسأل بأسخف أسلوب لطفل يتزاكى ….
لماذا أنا أعيش ما الهدف ؟!0
هؤلاء الساعين ليكونوا أنت في لحظة الوصول ينقلبوا0
هذه روايتي وللأسف أنا لم أكن الضحية فيها بل كنت الجلاد
أنا آسف وأعلم أنها لا تفيد أنا ربما آسف لتلاوتي الندامة التي لا تجدي نفعا في مثل هذه الحالات.
ربما بسذاجة طفل ضحكتي يومها
أغرتني تلك الابتسامة
ربما قدر أو كل شي مكتوب أعماني حسنك يومها
”اذابتني” التفاصيل فتهت حينا وعدت أنا
وللأسف أنا لا أريدك حبيبة ….
ربما كنتي تنفعين لأمور أخرى صديقة وصراحة ولسخرية الأقدار
أنت أحسن من يجيد هذا الدور
لكن أنا الذي تعبت كثيرا لأضعك في غير موضعك
أنا الذي سعيت لأجعلك أنا في التفكير في الهواجس في الأحلام
أنا من تخلى عنك بعد أن كنتي الحبيبة
للأسف أيضا أنا لست وحيدا في دوري شاركني به زملائي ….
أولاد الحي …..جمهور منتخب كرة القدم في آخر لعبة للكرامة مع ذاك الفريق الكوري …
كله كان يشاركني في خداعك
هذا أنا ابن الشرق الضال ابن طريق الحرير الذي لازلت أبحث عن مغامرات على طريقة شهريار
قولي ما شئت فيَّ لن يفي الكلام تأكدي وأنا أهجرك اليوم
أني لا زلت أحبك انما وبطريقتي الجديدة !!! عجبا وما هذا التناقض.

الخميس، 31 يناير، 2008

ما تبقى


كثيرا ما اسأل نفسي هل هو سؤال أم جواب وفي الحالتين اتمنى أن يكون ما تبقى لدينا من قيم وأخلاق كافيين وبالحد الأدنى " موضة الجيل هو كل ما نستطيع بحده الأدنى" المهم أن يتبقى ما يكفي لندير نقاشا عقلانيا بعيدا عن كل حساسية ممكن أن تنتج صدق من قال شاور الناس تشاركهك عقولهم